عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

134

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و گردش روزگار و سال و ماه در زمين در توحيد موحدان بسته تا اين دوازده حرف از زبان موحدان روان است اين دوازده ماه بر نسق خويش و بر هيئت خويش گردان است هر حرفى پاسبان ماهى ساخته و ثبات اين در بيان آن بسته ، آن روز كه قضيهء الهى و حكم ازلى در رسد و خواهد كه بند آسمان و زمين برگشايد و زمين خاكى بر افشاند و روزگار نام زد كرده بسر آيد ، نخست توحيد از ميان خلق بردارد تا نه توحيد ماند نه موحّد ، نه قرآن ميان خلق نه مؤمن . اينست كه مصطفى گفت : لا تقوم الساعة حتى لا يقال فى الارض اللَّه اللَّه . إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ . . . الآيه الدّين ملاحظة الامر و مجانبة الرزق و ترك التقدم بين يدى اللَّه سبحانه فى جميع احكام الشرع فالآجال فى الطاعة مضروبة و التوحيد فى عرفانه متّبع و الصّلاح فى الامور بالاقامة على نعمة العبوديّة فالشهر ما سمّاه اللَّه شهرا و العام و الحول ما قدره و بينه شرعا . 5 - النوبة الاولى ( 9 / 49 - 40 ) و هو اللَّه تعالى ع : إِلَّا تَنْصُرُوهُ اگر يارى ندهيد رسول را ، فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ خداى سبحانه و تعالى يارى داد او را ، إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا آن گه كه بيرون كردند او را كافران ، ثانِيَ اثْنَيْنِ دوم دو تن إِذْ هُما فِي الْغارِ آن گه كه هر دو در غار بودند ، إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ آن گه كه يار خويش را گفت [ ابو بكر ] ، لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا اندوه مدار كه خداى با ماست ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ فرو فرستاد خداى ، آرام ايمان بر ابو بكر ، وَ أَيَّدَهُ و نيروى و يارى داد رسول خويش را ، بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها بسپاه‌هايى كه شما نميديديد ، وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى و سخن كافران ديرينه كرد مغلوب و مقهور ، وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا و سخن خداى و تقدير او و مكر او آنست كه زبر است غالب و قاهر ، وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . ( 40 ) . خداى تواناييست دانا . انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا بيرون شويد [ بغزاء تبوك ] سبك‌بالان و گران‌باران ، وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ و جهاد كنيد بمال خويش و تن خويش از بهر خداى ، ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ آن شما را به است ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . ( 41 ) گردانيد .